قال الدكتور حسين داوود البحيرى استشارى الجهاز الهضمى والكبد ومناظير الجهاز الهضمى، إن المرىء هو عضلة موصلة للطعام من البلعوم حتى المعدة، والمرىء وظيفته فقط توصيل الطعام؛ لذلك هو مبطن بجدار لا يتحمل إلا توصيل الطعام، وينتهى بعضلة اسمها العضلة الفؤادية وهى عبارة عن صمام يسمح بمرور الطعام والسوائل من أعلى إلى أسفل فقط ولا يسمح بارتجاعها مرة أخرى إلى المرىء، وإذا حدث خلل في هذا الصمام أو هذه العضلة يحدث ما يسمى بـ" ارتجاع المرىء".
وأضاف خلال لقاء مع برنامج (بالطو أبيض) إن إصابة هذا الصمام بالخلل يحدث بسبب أشياء وسلوكيات خاطئة تؤدى إلى ضعف هذه العضلة، وإذا ضعفت العضلة تصبح محتويات المعدة في متناول الوصول إلى المرىء، وأشهر شيء ممكن أن يصل إلى المرىء ويسبب أضرار هو أحماض المعدة، لان جدار المرىء ضعيف لا يتحمل هذه الاحماض وبالتالي يحدث التهاب في المرىء بدرجات متفاوتة يمكن معرفتها من خلال عمل منظار على الجهاز الهضمى.
وأوضح أن ضعف عضلة المرىء يعود لأسباب كثيرة، أشهرها تناول الطعام ثم النوم مباشرة، وبعض الأكلات المعينة مثل الاكل الحريف وبعض الأطعمة التي تحتوى مواد دهنية، والتدخين من أشهر الأسباب التي تؤدى إلى إرتجاع المرىء لأنه يتسبب في التهاب مزمن في جدار المرىء ويضعف العضلة، وبعض الأسباب الأخرى مثل السمنة المفرطة لانها تؤدى لضعف العضلة وتعطى فرصة لارتفاع الاحماض إلى المرىء مسببة التهاب مزمن فيه، كذلك الحوامل في شهور الحمل الأخيرة لان الرحم يكبر ويضغط على محتويات الأمعاء كلها إلى أعلى مما يؤدى لضعف العضلة.
وأشار إلى وجود أسباب أخرى لارتجاع المرىء مثل بعض الادوية منها بعض ادوية الضغط، أو أسباب تتعلق بالضغط النفسى وضغوط الحياة، فمع الضغوط النفسية يحدث زيادة في بعض الهرمونات وترتفع إنزيمات معينة وهذه الهرمونات والانزيمات لها تأثير سلبى على الجهاز الهضمى بشكل عام .
وكشف عن أعراض ارتجاع المرىء والتي تتركز في الشعور بحرقة في الصدر وألم في أسفل الصدر، مشيرا إلى أن هذه الاعراض تتشابه مع أشياء كثيرة، فممكن أن يكون التهاب عارض وليس إرتجاع مرىء مزمن، لان إرتجاع المرىء المزمن يؤدى لتغيرات في جدار المرىء مزمنة ومستمرة، لذلك مراجعة الطبيب المختص أمر مهم جدا، مشيرا إلى أن منظار المعدة أداة بسيطة وسهلة ودقيقة لحد كبير جدا في تشخيص ارتجاع المرىء.
ولفت النظر إلى أن ارتجاع المرىء مرض ولابد أن يؤخذ بجدية، ولابد من مراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب وكيفية تجنبها، وخطورته تكمن في أنه يؤدى التهاب مزمن وتقرح في مؤخرة المرىء وممكن أن يتسبب ذلك في ضيق في المرىء وصعوبة في البلع، وممكن أن يتسبب في تغيرات ما قبل السرطان حيث يحدث تغير في شكل الخلايا في مؤخرة المرىء وقد يعرض الجسم فيما بعد لحدوث سرطان المرىء ، حيث يصبح الجسم اكثر عرضة لحدوث سرطان المرىء أكثر من الانسان العادى.
وحول طرق علاج ارتجاع المرىء، أشار إلى أن أول خطوة لعلاج أى مرض هو تغيير نمط الحياة إلى طريقة صحية، واتباع عدة نصائح مثل عدم النوم مباشرة بعد الاكل والبعد عن التدخين وتجنب المواد الدهنية والاكل الحريف، وإنقاص الوزن مع طبيب مختص في حالة وجود سمنة، وتعريف المريض بطريقة النوم الصحيحة وأهمية رفع النصف العلوى للجسم عند النوم عند زاوية 45 درجة وهى زاوية نموذجية لعدم حدوث ارتجاع المرىء.
برنامج (بالطو أبيض) يعرض على شاشة الفضائية المصرية.
رئاسة التحرير لمحمود الببلاوى ومن إخراج حسام أحمد وتقديم رجاء إبراهيم
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استضاف برنامج "العالم غدًا" الدكتور أسعد السحمراني، مسؤول الشؤون العربية والخارجية بالمؤتمر الشعبي اللبناني، في حلقة ناقشت أزمة الأمن القومي...
حذرت الدكتورة ولاء عوض، استشارية النفس وتطوير الذات، من تزايد الإقبال على لعبة "روبلوكس" بين الأطفال المصريين، خاصة في الفئة...
قالت الدكتورة كريمة الشامي، رئيسة الجمعية المصرية للنهوض بالمرأة، إن الاهتمام بالمرأة المصرية في "عصرها الذهبي" الحالي يعد ركيزة أساسية...
أشاد الدكتور نافذ الرفاعي، الروائي والأمين العام السابق لاتحاد الكتاب الفلسطينيين، بالدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، واصفاً إياها...